هُنــا
بشـير عيَّـاد
منَ القاهِـــرة
Basheer Ayyad
بشـير عيـَّاد
سِيرَة ٌ ذاتِيـََّة
صُوَرٌ شَخْصِيـَّة
( آخرُ تحديثٍ : الأحد ، 21 نوفمبر / تشرين الثاني ، 2010 م )
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


بشـير عيَّـاد
منَ القاهِـــرة

Basheer Ayyad
بشـير عيـَّاد
( آخرُ تحديثٍ : الأحد ، 21 نوفمبر / تشرين الثاني ، 2010 م )
القمـــرُ الأخضـــــر
مُحمّـد ابنـــي

ـــ

ــــ
ـ
ـــــ

ــــــــــ
إذا الشّـعب قال
ـــــــــــــــــــــ
قريبًا بإذنِ الله
*******
كنتُ أتمنّى أن يصدرَ ديواني الجديد " إذا الشعب قال " ( الجزء الأول من " ديوان الثورة " ) قبلَ بدايةِ معرضِ القاهرةِ الدّوليّ للكتاب ، لكنَّ ظروفَ المطابعِ حالت دون ذلك ، وللهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعد .
فــيــــــتــــــــــــــــــــــــــــو
أسبـوعيّة ، صباح الثــــلاثاء
وقـريبًــــــــــــــــــــــــــــــــا
خبر عن ديوان جديد لي
تحت الطبع
ع المكشوف
من كلمات : بشير عيّاد
لحن وغناء الفنان التونسي :
محمد علي الزوالي
**********
بالضغط على الأرقام والحروف أعلاه
تستطيع التحميلَ والاستماع
*******
****
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
d8bad8b1d98ad8a8-d8b9d984d989-d8a8d8a7d8a8-d8a7d984d8b1d8acd8a7d8a1
اضغط على الحروف أعلاه ، واستمع ، وحمّل
غريبٌ على بابِ الرّجاء
*****************
****************
عَ المَـكـْشـــُـــوف
*********
عَ المكْشُوفْ
حَقََّــقْ
دقَّـقْ
رَكـِّز
شــُـــوفْ
إسحَبْ ورَقَكْ منْ غير خوفْ
لو تِتْردِّد .. رَدِّدْ غِنوَةْ
ردِّدْ أيِّ شعارْ معروفْ
غمَّضْ عينَكْ ،، واحْلَمْ حبّةْ
إوعى تخافْ من أيِّ ظروفْ
اللعبةْ
مُزايداتْ ع الفاضي !!
وحروفْ تِتْشَبِّكْ ف حروفْ !!!
واللي يربـِّي الدّيبْ راح ياكْلُهْ
ولا حَ يْساوي فْ نظَرُهْ خروفْ
!!!!!
يا كلامْ خَدَّرْنا ونَيِّمْنا
عشِّمْنا بالحِلْم .. حْلِمْنا
عَوِّمْنا على عُومُهْ وعُمْنا
وامَّا فِهِمْنا فْ لَحْظة وْقُمْنا
ما مْسِكْناشْ غير وَهْم فْ إيدْنا
حَ نْلومْ مينْ ؟؟ إحنا اللي نلومْنا
دا مش بسّ الثّورة اللي اتخَطَفِتْ …. مُسْتَقْبَلْنا كمان مخطوفْ
ع المَكْشـــوفْ
****
قَرَّبْ قرَّبْ قبلِ الزَّحْمَةْ
خـُدْ لَكْ وَعْد ومِتْر سَرَابْ
خـُدْ لَكْ حِزْمِة أوهامْ خَضْرَا
وكام فدَّانْ مَزروعْ أسبابْ
على عشرة اتناشر بالونةْ
علَّقْهُمْ عندك ع البابْ
ولا تِسْأَلْ
ولا تِتْعِبْ روحَكْ
ولا تِعْتِبْ … خلِّينا صْحَابْ
ولا تشغِلْ بالكْ بالثّورةْ
ولا تحْسِب عدَدِ الأحزابْ
خلِّيكْ أعْمَى وْنامْ واتْغَطَّى
وبلاشْ دهشَة ولا اسْتِغرابْ
لو تِسْتَفْسَرْ
راحْ تِتْكَسَّرْ
وحَ تِطْلَعْ مُجْرِمْ كدَّابْ
الأسرار دي " حاجاتْ سرِّيَّةْ "
إنساها
ورَبَّكْ توَّابْ
طولْ ما انتَ مْغَمَّضْ وِمْطاطي
وِبْتِبْلَعْ كُلِّ الألْعابْ
أستاذنا أحمد بهجت ..
ضوءٌ جديدٌ
يُضافُ إلى نهرِ الدّمع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صورةٌ لي معه
عمرُها الآنَ إحدى وعشرونَ سنة
ــــــ
في مثلِ هذا اليوم ـ 12 ديسمبر ـ من عام 1990 م ، صدرَ العددُ الأوّلُ من مجلة " كاريكاتير " في إصدارها الأوّل ، تلكَ التجربةُ التي كانت سببًا لمعرفتي واقترابي من عددٍ كبيرٍ من كبارِ كتّابِ الأدبِ الساخرِ في مصرَ والوطنِ العربيّ ، وكانَ أوّلُ هؤلاءِ أستاذنا الكبير أحمد بهجت ، إذ كان يسكنُ بمدينةِ نصر ، وتم تكليفي بإحضار مقالاتِهِ طوال فترةِ التجريبِ التي بدأت قبل الصدورِ بأربعةِ أشهر ، وكان ذلك سببًا في اقترابي من عالمه ، إذ كنت أجلسُ أحيانا لأكثرَ من ساعةٍ حتى ينتهي من الكتابة ، وأنا مرعوب من كلبه الوفي " سلطان " الذي كان في حجم حمارٍ صغيرٍ ، وكلّما وجهتُ عيني أرى صورا أو تماثيلَ للكلاب ، وأذكرُ أنَّ أستاذنا العظيم دخلَ اكتئابًا طويلا عندَ وفاة " سلطان " الذي كانَ يعتبرُهُ جزءًا من حياتِه .
لم يسافرِ الأستاذ أحمد بهجت إلى خارج القاهرة ـ في مصرَ أو إلى أيّةِ دولةٍ ـ إلا وعادَ ليرسلَ لي نصيبي من الهدايا ، العطور والأقلام والأجندات والحلوى ، وكانَ العم أحمد رجب ( سكرتيره الخاص ) يجلسُ لينتظرني إذا ذهبَ ولم يجدني ليسلّمني المقالَ يدًا بيد ، كنت أسرحُ في خطّه الجميل بأقلامِ الرصاصِ الملونّةِ على ورقٍ مسطّر من نوع خاص تشعر أنه يحتفظُ بكميّاتٍ كبيرةٍ منه ، كنتُ أتلذذُ بقراءةِ مقالاته وهي بخطّه أو " برائحة ي
صُحاب آخر زمن
لــ .. عادل حــــــــرَّاز









