هُنــا
بشـير عيَّـاد
منَ القاهِـــرة
Basheer Ayyad
بشير عيـَّاد
سِيرَة ٌ ذاتِيـََّة
صُوَرٌ شَخْصِيـَّة
( آخرُ تحديثٍ : الجمعة ، 10 فبراير / شباط ، 2012 م )
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


بشـير عيَّـاد
منَ القاهِـــرة

Basheer Ayyad
بشير عيـَّاد
( آخرُ تحديثٍ : الجمعة ، 10 فبراير / شباط ، 2012 م )
القمـــرُ الأخضـــــر
مُحمّـد ابنـــي

ـــ

ــــ
ـ
ـــــ

ــــــــــ
أشــــــــــــواقٌ وأشـــــــواك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" صوت العرب "
ظهيرة الأربعاء 16 مايو 2012
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإبداع في العنبوكة !!
بشــير عيـَّـاد
( عن جريدة " فيتو " ، العدد السادس عشر ، الثلاثاء ـ أوّل مايو / أيار 2012م ، وتأخّرنا في إدراجه هنا بسبب حدادِنا على ضحايا أحداثِ العبّاسيّة )
*****
من حقّ أيّ مواطنٍ أنْ يختلفَ معَ أيِّ فنّان ، وأنْ يمتنعَ عن متابعةِ أعمالِهِ أو الاهتمامِ بها ، ومن حقّ أيّ بني آدمَ أنْ يكرَهَ فنّانا ما إلى الدرجةِ التي تجعلُهُ لا يطيقُ النظرَ إلى خِلْقَتِه !!
ولا يوجدُ عملٌ على وجهِ الأرضِ يولدُ ويحيا وهو معصومٌ من النقدِ والاختلافِ معه أو حولَه ، ولم ينجُ فنّانٌ من الجَلْدِ بكرابيجِ الانتقادِ اللاذعِ التي تخرجُ كثيرًا عن حدودِ النقدِ لتدخُلَ في بابِ التجريحِ أو التجريم ، ومِنْ هُنا ، جازَ لكلّ عابرِ سبيلٍ أن يختلفَ مع الفنّان الكبيرِ عادل إمام في كثيرٍ من أعماله ، بالرغمِ من أنّه أحدُ أهمّ صانعي البهجةِ في تاريخِ الفنّ العربي ( ولو كرِهَ الكارهون )
عادل إمام الذي حوّلَ السعادةَ إلى ما يشبهُ الكِساءَ الشعبيّ الذي يصلُ إلى البسطاءِ في كلّ مكانٍ ليقاسمَهُم همومهم وآلامهم ويغسلَ بالضحكِ الكثيرَ من أحزانهم وقلقهم ، ولا يخفَى على متابعي قلمي أنني لستُ ( على ما يُرامُ ) مع فنّ عادل إمام ، ولكن السببَ لا علاقةَ لهُ بالدّينِ من قريبٍ أو من بعيد ، بل أراهُ في قمّةِ أدائِهِ المتفرّدِ في أفلام " الإرهاب والكباب " و " الإرهابي " و" طيور الظلام " ، ويربطني أمام التلفاز ( والعياذُ بالله ) عند ( كلّ ) عرضٍ لها ، فأندهشُ ـ من جديد ـ وأصفّقُ لكلّ الأفكارِ التي قدّمها في هذه الأعمالِ تحديدًا ( أي أنني معها شكلا ومضمونا ) .. وباعتباري مواطنا مُسلمًا غيورًا على دينِهِ فإنني لم أرَ في هذه الأعمالِ ، وغيرها مما قدّم ،أيّةَ إساءةٍ إلى ديننا العظيمِ الذي صمدَ أربعةَ عشرَ قرنًا أمامَ جحافلِ الأعداءِ ولم يضعفْ ولم يهتزّ ، بل يزدادُ انتشارًا وتوغّلا في الزمانِ والمكانِ ، محفوفًا بصدقِ أبنائِهِ المخلصين الذينَ تتطابقُ أعمالُهم مع الإيمانِ الذي وقرَ في قلوبهم ، ومحاطًا باحترامِ عقلاءِ الأديانِ الأخرى الذينَ يقدّرونَ ما قدّمه علماءُ المسلمينَ وفقهاؤهم ومفكّروهم ومبدعوهم وفنّانوهم للحضارةِ الإنسانيّة ،وباعتباري رَجُلَ قانون ( مع إيقافِ التنفيذ ) ، فإنني أَحْرَصُ الناسِ على احترامِ أحكامِ القضاءِ حتّى ولو كانت على رقبتي ما دُمتُ أستحقّ ، غيرَ أنني ـ كملايين المصريين ـ أتوجّسُ خيفةً من ( رائحةِ ) الحكمِ الصادرِ ضد الفنان عادل أمام بالحبس ثلاثة أشهر ( وإن كنتُ على ثقةٍ من إلغائه بالاستئناف ) ، هذهِ الرائحةُ التي تفتحُ البابَ أمامَ أي مغمورٍ أو مزنوقٍ أو مخنوقٍ أو متضايق أن يرفعَ دعوى ضدّ أي كاتبٍ أو شاعرٍ أو رسّامٍ أو أي عادل إمام ليتّهمَهُ بازدراءِ الدينِ الإسلامي !! وبدوري أتساءَلُ : مَنْ ذا الذي منحك الحقَّ أيها الفُلانُ أو العِلانُ لتعملَ عملين ، عملَك الأصلي الذي لا أعرفُهُ والذي قد لا يعودُ على أحدٍ سواكَ بأيّ خيرٍ أو منفعة ، وعملَك الجديدَ بوصفِكَ وصيًّا على ديننا العظيمِ وأخلاقنا وسلوكنا ، وليكونَ بوسعِكَ أن تعيدَ تربيتَنا وتهذيبَنا وإصلاحَنا وتعليمنا الأدبَ وأخلاقَ القريّة !! وأسألك يا هذا الفُلانُ الفُلاني
بشير عيـــَّــاد
في
" صباح الخير يا مصر "
التليفزيون المصري
صباح الجمعة
27 أبريل / نيسان 2012
في ذكرى مبايعة أحمد شوقي أميرًا للشعراء
ـــــ
مع شوقي
على شاشة الأولى
والمصريّة
في
"
مع
صلاح جاهين
في
صوت العرب
الخميس 19 أبريل / نيسان
من الثانية والنصف ظهرًا ، ولمدة ساعة
برنامج
اللقاء المفتوح
***
ستوديو 27
من الحادية عشرة إلى الواحدة بعد منتصفِ الليل
بتوقيتِ القاهرة
********
أميرة عبد العظيم
" قاسم مُشــــتــــرَك "
بين عبد الحليم حافظ وأحمد زكي
صوت العرب
من السادسة إلى السابعة مساءَ الثلاثاء
27 مارس
( بتوقيت القاهرة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بإذنِ اللهِ تعالى نكونُ معًا على هواءِ " صوت
العرب " في فترةٍ مفتوحةٍ بعنوان " قاسم
أمّ كُلثوم
ــــــــــــــــــــ
هنا :









