على خـفــيـف
( 13 )
( عن صحيفة الخميس القاهرية ، في 19 يونية 2008 م )
بشــير عيـَّـاد
قلب الواد
· مسكين ، قلبه بيوجعه !! وأعني به المواطن الغلبان بهاء سلطان وأغنيته المنتشرة أرضيًّا وفضائيًّا الواد قلبه بيوجعه !!

أول لقطة في استهلال الأغنية تفتح الكاميرا زوووم على فتاتين رهيبتين ، ليس عليهما بالضبط ، ولكن على ـ اللامؤاخذة ـ منطقة الوسط من الخلف ، تلك المنطقة الاستراتيجية المحرّمة دوليًّا ( سابقا ) ، في تلك اللقطة نشاهد أشياء توجع القلب فعلا قبل أن يدخل المذكور في الغناء ، وبعد قلبه ما يوجعه ويدخل في عمق الأغنية نلمح فتاة غارقة في تدخين سيجارة بشراهة عزوز ابن خالتي وشراسته في تدخين المعسـِّل ، ومن هنا أدركت أن قلب الواد لازم يوجعه وينقح عليه ، إن لم يكن من البنتين في أول الأغنية ، فمن الثالثة التي تدخـّن داخل مكان مغلق … وحرصًا على سلامة قلب الواد أقترح أن يتم رفع لقطة البداية التي تحتاج إلى بلدوزر ، ومنع البنت التالتة من التدخين داخل الأغنية المغلقة ، وإذا بقيَ الحال على ماهو عليه ، فقد نرى المسكين يصوّر أغنيته المقبلة في مستشفيات كليفلاند و….. على حساب الدولة !!!
ظاهرة عجيبة

· ظاهرة مفزعة فعلا وهي انتشار تدخين الفتيات في الكليبات ، تدخين مفتعل به قدرٌ لا بأس به من الغشومية ، فتيات يقمن بدور وظيفي لا حياة فيه ولا مبرر فني ولا يحزنون ،
ولكن له نتيجة إفسادية بكل المقاييس ، بنات تلِحة أشعر أن الواحدة منهن قد أكلت وجبة من ساندوتشات المرهم وابتلعت بلاطة تلج ، وبالرغم من ذلك تريد أن تمثـّل علينا دور الرومانسية الولهانة المجروحة المظلومة المنسية أو المشتاقة أو الـبنت الـ هاي كلاس وهي ـ أصلا ـ بيئة ، ورائحتها تخرج من الشاشة لتزكم الأنوف !!
لغة الـ" أح" !!
· وأعتذر بالطبع مقدمًا لأن هذه المفردة من المفردات الـ عيب في القاموس الشعبي المصري ، ولكن كيف أعتذر وأمطار الـ أح تحاصرنا ليل نهار على الشاشة ؟؟
المدعوة هيفاء وهبي ( أشعر بخجل وأنا أكتب اسمها ) جعلت من لغة الأح لغة عابرة للقارات بعد أغنيتها إيـّاها بوس الواوا إذ جعلت من حرف الحاء حرفـًا مركزيـًّا أو محوريًّا تدور حوله ، ثم تقوم بالتنويع عليه وإطلاقه بطريقة محترفة فتشعل فيه النارالتي تسبب الوجع لدى كثير من المواطنين . هو غناء هدفه إثارة الغرائز ولا يعرف شيئا عن إثارة العقل والتأمل والمشاعر النقية .. هو غناء بطعم الرذيلة يذكرنا بما كان يحدث في عُلب الليل في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى عندما سادت أغنية الجسد ، وعندما لم يصبح الغناءُ غناءً بل دعوة علنية للدعارة ، ولكن ذلك كله كان محدود الأثر إذ كان في أماكن مغلقة بعيدًا عن أعين الشباب والأطفال وعامة الغلابة ، الآن تتبارى المزابل الفضائية في عرض اللحم الرخيص في أوكازيون العُري والابتذال والنخاسة !!
أعود إلى الـ أح التي جاءت بها اللبنانية الأخرى
دومنيك ذات الساقين الطويلتين ، فلهيفاء واوتها ، ولدومنيك واوتها ، غير أن برنامج حيلهم بينهم يضع لنا دومنيك على التيتر وهي تنظر لمقدم البرنامج عمرو رمزي مستنكرة وتقول : واوا أح !!
البرنامج قديم وكان يُعرض على قناة أبو ظبي لكن قناة الحياة تعيد إذاعته وذلك مساهمة منها في ترويج لغة الأح !!!
لبنان العظيم
· الكثيرون يختصرون لبنان الآن في جملة واحدة : مصنع مطربات الفيديو كليب العاريات !! وهذا إجحافٌ كبير ، وظلم لبلد عظيم قدم للثقافة العربية ، وللحضارة البشرية ، ما لم تقدّمه دول يُشار لها بالعُظمى … لبنان بلد الفكر والثقافة والتنوّع الثري الذي يصعب حصره ويضيق المجال عن الإحاطه بطرف منه ، فلا تظلموا لبنان الرائع الأوّل في قمم كثيرة ، ولا تختصروه في مجموعة من العاريات المنفلتات ، فنحن أيضا ـ مصر ـ لدينا الأسوأ والأكثر عُريا وابتذالا وقلة قيمة !!
الدّكر

· عندما شاهدت هيلاري كلينتون وهي تنافق الصهاينة من أجل الوصول إلى البيت الأسود الأمريكي وتقول : لو قامت إيران بمهاجمة إسرائيل فسوف نمحوها من الوجود قلت لها ـ وأكيد سمعتني ـ : روحي اتشطـّري على مونيكا ،
أي مونيكا لوينسكي التي كانت تلعب مع بيل كلينتون عريس وعروسة في عشة فراخ البيت الأسود

ولو كانت هيلاري تخفي في داخلها أية ملامح أنثوية ما تركها بيل وراح يعط في حواري واشنطون ..
وبالرغم من أنّ أوباما الذي أقصاها وأزاحها ليس بأحنّ منها على العرب والمسلمين ، إلا أن ذلك أسعدني لأنني لا أحب المرأة الدكر التي تتظاهر بأنها أنثى بينما هي غير ذلك ، وما أكثرهن في أمريكا !! حاجة تنقط فعلا !!
سؤال في النحو
* حدِّدْ موقع الكابتن محمود الجوهري من الإعراب !

كتبها بشير عيـّـاد في 06:20 مساءً ::
الاسم: بشير عيـّـاد
