Yahoo!

مع هيكل ؟؟؟!!!

كتبهابشير عيـّـاد ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 00:37 ص

 

مَع هَيْكَل ؟؟

طبْعًـــا لأ !!

* نريدُ منَ الكاتبِ الكبيرِ أنْ يحدِّدَ لنا دورَهُ في النـّكْسَة

·متى يتفرّغُ الباحثونَ الجادّونَ لإعادةِ قراءةِ "بصراحة "وتحديدِ آثارِها ونتائجِها فيما يتعلـَّقُ بالكمائنِ التي وقعتْ فيها مصر ؟

·الأمَّة التي تُدمِنُ العيشَ في الماضِي كيفَ نحكي لها عن شيءٍ اسمُهُ المستقبل؟

ـ

 ( نُشرَ بجريدة " الخميس " القاهرية  ، وهُنا المقالُ كاملاً بدون اختصار)

ـ

6863

ـ 

 

بقلم ـ بشير عيــَّـاد  

أقرُّ وأعترفُ أنَّني كُنتُ أحدَ المفتونينَ بقلمِ الكاتبِ الكبير مُحمّد حسنين هيكل ، وما زِلتُ أعتبرُهُ مدرسةً أسلوبيةً بالغةَ التفرّدِ سواءً في الكتابةِ أو الحديثِ والحَكْي ، فإذا ما أضفنا إلى الملكاتِ الأسلوبيّةِ ( الأدبيّة ) ما يحوزُهُ من تجاربَ وخبراتٍ ينوءُ بحملِها الجبل ، حازها الكاتبُ الكبيرُ من مُعاصرتهِ لأحداثٍ جسامٍ كان مشاركًا فيهاأو شاهِدًا عليها، ثمَّ ما تحتَ يديهِ من كنوزٍ وثائقيَّة ، فإننا نكونُ أمامَ حالةٍ نادرةِ التَّكرارِ ولو على المدى القريب .

 ربّما كانتْ شعرةُ الأدبِ هي الأقوى من شعرةِ السياسةِ في علاقتي الأولى كقارئ لمحمد حسنين هيكل خصوصًا ونحن في المرحلةِ الجامعيةِ في غِمارِ مبادرةِ السلامِ وما أعقَبَها من أحداثٍ أفضت إلى اعتقالاتِ سبتمبر 1981 م الشهيرة ، والتي تمخَّضت ـ فيما بعد

ـ عن كتاب  خريف الغضب  285568

الذي شيَّده هيكل ضدَ الرئيس أنور السادات  ،  وفيه لم يكن الكاتبُ يرى في الرئيسِ الراحل أيَّةَ حسنةٍ  ، وجاء موسى صبري ليردَّ عليه بكتابِ " السادات .. الحقيقة والأسطورة  " ، فوجدنا موسى لا يرى في الرئيس الراحل أيّةَ سيّئةٍ  ، واستغلـَّها القنـَّاصُ الكبيرُ صلاح حافظ  وصاغ مقالا مُدهشـًا بعنوان"  سادات هيكل .. وسادات موسى " وفيه جاء بفقرة من هنا ونقيضتها من هناك ليغرقنا في الضحك والأسى ( في آن معـًا ) ، وليجعلنا ننتبهُ إلى عمقِ ما نحن فيه من عمى أو سوء نيّة عندما تتحكـّم فينا الأهواءُ والأمراضُ الخاصَّة والأحقادُ المزمنة المُستعصية ، فتعمينا وتقودنا إلى تزييف الوقائع واختلاق الأحداث وتزوير التاريخ وطمس معالم الطريق أمام الباحثين عن الحقيقة .

sadat

والحقيقة أن كلّ مسارحِنا على مصاريعها أمامَ الجميع ، وبإمكان أيِّ عابرِ سبيلٍ أن يحملَ لقبَ " المؤرِّخ الكبير " .. في السياسة .. في الأدب .. في الفن .. في أيِّ شيءٍ في حقل الزمن ، لا نعترفُ بالضوابط ، ولا بالشروط والمؤهلات ( لا أعني المؤهلاتِ الدراسية ) ، ولهذا لا نجد اتفاقـًا على شيءٍ في أيِّ شيءٍ ، تاريخُنا سداح مداح والجميعُ يرقصون في عُرس الفوضى ( غير الخلاقة ) ، وكلٌّ يذهبُ برقصتِهِ في الاتجاهِ الذي يريد ، وملعون المستقبل ، وملعون كلّ من يتحدّث عن الحقيقة أو ينشُدُها ، وكلّ من يطالبُ بحقِّ القادمين بعدنا في أن يعرفوا كلَّ شيءٍ بصدق ووضوح .

 ظللتُ مشدودًا إلى كتابات الأستاذ هيكل ، ورحتُ أبحث عنه في كتبه إذ لا يكتبُ في الصحف المصريّة ، ولا يظهرُ على الشاشةِ المصريّة ( قبل الفضائيات ) ، وشيئًا فشيئًا بدأتُ أتساءلُ :

164

 

هذا الفاعلُ الكبيرُ صاحبُ أدوار البطولةِ في الأحداثِ الكـُبرَى وفي مقدّمَتِها ثورة يوليو أينَ موقعُهُ من فضيحَةِ الخامِس منْ يونيو 1967 م ؟؟ بدأ هذا السؤالُ يحاصرُني ويضيّقُ الخناقَ عليَّ ويضعُ حاجزًا كبيرًا بيني وبين اندهاشي القديم بكتاباتِ الأستاذِ الكبير ، قلتُ لنفسي : في كتاباته عن علاقته بالزعيم الخالد  يبدو لي  مثلَ قائدِ السيارة الماهر ، ورأس عبدالناصر مثل المِقـْوَد ( الدريكسيون ) يحرّكهُ كيفما شاء وفي الاتجاه الذي يريد ، فأين هو ـ تحديدًا ـ مما جرّنا إلى الصباحِ الهبابِ الذي خيّم على وجهِ مصر قبلَ أن تشرقَ شمسُ الخامس من يونيو  وتحوّلَ إلى عاهةٍ مستديمةٍ تَنـْزِفُ في وجدانِ كلِّ مصريٍّ مخلصٍ وتتوارثها الأجيال بنفس القوة والقسوة والعمق إلى يوم لا يعلمُ مداهُ إلا الله ؟؟

 ألم تكن العناوينُ والمانشيتاتُ والشعاراتُ الجوفاءُ التي بذرَها هيكل في أرض الخمسينيات والستينيات من أهمِّ الأسوارِ التي حجبتِ الرؤيةَ عن الشعبِ ، وأسكنتِ الغرورَ في أعينِ القيادة فأعمتها وجرّتها ـ وجرّتنا خلفها ـ إلى حفرة 67 ؟؟

 ثلاث تجاربَ موجعةٍ عشتـُها في السنواتِ العشر الأخيرةِ جعلتني أطلقُ السؤالَ في وجهِ الكاتبِ الكبير صانعِ التاريخ ، والذي ظلّ لعبدالناصر كالمتنبي لسيف الدولة ، وأطالبُه أنْ يحكي لنا عن دوره في الهزيمةِ التي لن نتطهَّرَ منها إلى يوم الدين ، تلك التجاربُ هيَ : كتابٌ أعملُ فيهِ حولَ دور الكلمةِ في مسيرةِ أمّ كـُلثوم ،987331

وبدأتُ فيه منذ نوفمبر 1997م ، ثم اسطوانة مُدمجة ( سي . دي ) تحوي مقالات  "بصراحة " التي كانت أشهر عنوان صحفيٍّ على مدارِ سبعةَ عشرَ عامًا هي عمرُ رئاستِهِ لتحرير جريدة الأهرام ، ثم حلقات برنامج " معَ هَيْكَل " على شاشةِ قناة الجزيرة  .

        أمُّ كُلثوم

عصرٌ منَ الشّعراء

 ـ في كتابي ( تحتَ الطبع ، في ثلاثة آلاف وخمسائة صفحةٍ ) ، وجدتُ شعراءَ الأغنية الوطنيـّةِ في الحقبةِ الناصريّة الذينَ يكتبونَ لأمّ كـُلثوم يُترجمونَ خُطَبَ السيد الرئيس جمال عبدالناصر ويحوّلونها إلى أغنيات ، ويتجاوزُ بعضهم حدَّ الحماسةِ واستنهاض الشعب إلى تأليهِ عبدالناصر ذاته ووضعِهِ في مرتبة الأنبياء ، فنظرتُ إلى الأغنيات الوطنية المجاورة لأمِّ كُلثوم ( عند عبدالوهاب وسرب مطربيه ومطرباته 493ima، وعند عبدالحليم والآخرين  ) فوجدتُ الصورة  بالكربون ، حالة تتجاوَزُ السقفَ المألوف في مديحِ البشر ، وبالرّغم من ذلكَ تقبـَّلـْتُها لإيماني العميقِ أن تلكَ المرحلةَ ، مرحلةَ التحوّلِ الأعظمِ في تاريخِ بلادِنا ، كانت تستوجبُ الالتفافَ حولَ شخصيةِ الزّعيم ( أيِّ زعيم ) وتركيزَ الأضواءِ كلِّها عليها ، واعتبارَها التجسيدَ الحقيقيَّ لكلِّ أحلامِ الوطن ِحتى نستطيعَ الإفلاتَ من قبضةِ الظلامِ وما يُشبِهُ العبودية ، وحتى كتابةِ هذهِ السطورِ ( الآن ) لا أستطيعُ مشاهدة َالرئيس ِجمال عبدالناصر في التليفزيون وأنا جالس ، فبمجرّدِ ظهورهِ على الشاشةِ أنتفضُ من مكاني وأظلّ واقفـًا حتى آخرِ ثانية ، وفوقَ ذلك لا أتحكّم في دموعي ، أبكي فيه طموحاتٍ لا حصرَ لها ، وأحلامًا تطاولُ المدى ، تهاوت في لحظاتٍ بفعلِ الخياناتِ وألاعيبِ المحيطين به ، وبفعل العمى المُدمِّر الذي ينتجُ عن الغرورِ وسوءِ التقدير ، 436ima

عبدالناصر ـ في ضميري ـ مُلخَّصُ تاريخِ مصرَ من مهدِها إلى يوم القيامة .. رمزٌ شامخٌ كمسَلَّةٍ فرعونيةٍ لا يلينُ ولا ينحني ولا ينكسِرُ ، لكِنـَّهُ أمامَ عيني على أرضِ الواقعِ يرتدي صورةً أخرى مغايرةً تماما.

  لمّا وجدتُ معظمَ الأغنياتِ ترجمةً فوريَّةً لخُطَبِ الزعيمِ الخالد ، قلتُ : لو كانتْ هذهِ الأعمالُ بمقابلٍ متجدِّدٍ ( حق أداء علني ) لكانَ من العدلِ أن يطالبَ الأستاذ هيكل بنصيبِهِ فيهِ كمؤلف !! أليسَ هو الذي يكتبُ خُطَبَ الزعيم ؟؟ أليستْ هذهِ الشعاراتُ التي يطلقُها في كتاباتِهِ وفي تلكَ الخُطبِ هيَ ذاتها التي تنطلِقُ ـ بسرعةِ البرقِ ـ على ألسنةِ الشعراءِ ثمَّ من منصَّاتِ المطربين ؟ إذن لماذا لا نعطي المؤلفَ الحقيقيَّ أوَّ الأصليَّ ـ أ. هيكل ـ حقـًّه الشرعيَّ عن كلماته ؟؟

( الأستاذ هيكل مدحَ الملكَ فاروق بقوّة172ima ، لكن لم أدرسْ مدى تسرُّب ما كتبه  في مدح فاروق إلى كلمات الأغاني ) 

               بصراحة

 ـ  كان الـ "سي . دي " هو التجربةَ الثانيةَ المُفْجعة ـ بالنسبة لي ـ إذ لم تتوفر لنا ـ جيلي كله ـ فرصةُ قراءةِ مقالات " بصراحة " أو فهمها فقد كنـَّا ، في حينِها ، نلعبُ في الحواري ولا نعرفُ أبعدَ من أطرافِ أصابِعِنا ، ومن حيثُ لا أحتسبُ هاتفني أحدُ الأصدقاء ـ من بلطيم ـ قائلاً لي : إن مجلة " أونلاين " معها هديةٌ رائعةٌ هي اسطوانةُ " الموسوعة الشعرية " فلا تتباطأ في الحصول عليها .

 صلـّيتُ الجمعة ، وخرجتُ من المسجدِ إلى وسط البلد ، ووجدت نسخةً من العددِ بأعجوبة ( ربما كان ذلك في صيف 2003أو 2004م ) ، ووجدتُ  "سي دي " الموسوعة الشعرية ، هو النسخة نفسها التي عندي والتي حصلت عليها من معرض الكتاب ، ثم وجدت سي . دي للشيخ الشعراوي ، ثم المفاجأة الأهم سي . دي مقالات " بصراحة "  نقلا عن الأهرام وغيرها . ( أقول الأهم بسبب ندرتها بالنسبة لنا ، في حين تتوافر أعمال الشيخ الشعراوي بشكل هائل ، أما الموسوعة الشعرية فموجودة بكثرة ، ويستطيع المغرمون بالشعر أن يحصلوا عليها بسهولة )

 كانت هذه الاسطوانةُ مأساةً طاحنةً حطـَّت على رأسي ، ففيها ما يستحقُ أن يتوافر له ـ وعليه ـ عشراتُ الباحثين الجادين الأمناء ليحللوا هذهِ المقالاتِ وما أفضت إليه وكيف كانت تديرُ الرأيَ العامَ وتحرّكُهُ ، طولُ نفـَس لا مثيلَ له ، وقدرةٌ طاغيةٌ على الإمساكِ بالقارئِ إلى آخرِ حَرْفٍ ، براعةٌ فائقةٌ في التصويرِ والانتقالِ والالتفاتِ وإثارةِ حماسِ القارئِ وملءِ رأسِهِ بكلِّ الأفكارِ التي يجبُ ترسيخُها وتدويرُها !!

 توقَّفْتُ مع ما قبلَ الخامس من يونيو ، أشفقتُ على المرحومينَ من آبائِنا وأجدادِنا الذين عاشوا تحتَ ظلِّ الشعاراتِ والأوهامِ الكبرى التي انهارت فوق رؤوسهم في ثانيةٍ وأودتْ بقلوبِهم وملأتها بالجراحِ ومرارةِ الخيبةِ وذلِّ العار!!

7aleem

 بدأتُ أعيدُ قراءةَ الأغاني الوطنيّة ، بشكلٍّ ارتدادي ، وأنزفُ ما تبقـَّى من  إشفاقي على الشعراءِ والملحنينَ والمطربين ، وأيقنتُ أنَّ أقلَّ ما كان يجبُ أن يحدثَ هو أنْ يصابَ الشُّعراءُ ـ أولا ـ بالاكتئاب ، لوطنيتِهم ، ولخيبةِ آمالهِم ، ولشعورِهم بالذَّنبِ إذ شاركوا بنصيبٍ كبيرٍ ومهمٍّ في خداعِ الشعب ، كانَ الاكتئابُ أقلَّ واجبٍ معهم بعد أن استنفدوا كلَّ ذخيرتِهِم الحيَّةِ في الهواءِ الطلْقِ وراحت على فشوش !!

 بحثتُ عمَّا كتبهُ " الأستاذُ " في ذلكَ الأسبوعِ الأسود ، فلم أجد ، لكنني توصلتُ إلى حديثِهِ عن يومِ التنحـّي إياه ، وعن دوره فيه ، وكيف كتبَ مشروعَ خطابِ التنحـِّي ، وكيفَ ابتكرَ كلمة " النكسة " بدلاً من الصدمة وبدلاً من الهزيمة  ……. إلخ !! بطولةٌ مُطلقَةٌ ، وحضورٌ مُذهلٌ ولافتٌ فوقَ خشبةِ مسرحِ الأحداثِ ووووو …… وهذا لا يضيرُنا في شيءٍ ، ولكن إذا كان ذلك كذلك ، فأين دوره ـ ومسؤوليته ـ في حدوث النكسة ( على حد تعبيره الذي نحته لنا ) ؟

              معَ هيكـَل 

_ التجربة الثالثة هي برنامج " مع هيكل " الذي ظلَّ جميل عازر (( أو أحمد الشيخ ، طبقًا لتصويب من أخينا أحمد ، أدناه )) يلاحقُنا بالإعلانِ عنه على شاشة " الجزيرة " بصوت مجلجل:  " مع هيكل … تجربة حياة " ،7471 و بصراحةٍ شديدةٍ لم أُطِقْ متابعةَ البرنامجِ بانتظامٍ لسببينِ : الأوّل ، لا أدمنُ العيشَ في الماضي ، والرجلُ يصرُّ على أنْ يغرزَنا فيه ويظلّ يدور ويلفّ حولَ الحدثِ فتتحولُ المعلومةُ إلى جرّارٍ زراعي يكابدُ فوق طميٍ موحِلٍ ، والسبب الآخر لأن الكاتب الكبير يستشهدُ أحيانا بالشعر فيخطئُ في نطقِ الأبياتِ أو تسقطُ منه بعضُ الكلماتِ أو تأتي في غيرِ أماكنِها ، وهذا يؤلمني جدًّا ولا أتحمَّلُهُ ، أما الوقائعُ والوثائقُ والثرثرةُ في هذهِ الحكاياتِ فلا تشغلني كثيرًا ، ولها جمهورُها ومتابعوها ومحبُّوها ، ولا أستطيعُ أن أتَّكِئَ على الانتقاداتِ التي وجهها الآخرونَ لهُ لأنَّ قلمي لا يعملُ عند أحدٍ ولا يأكلُ مكانَ أحد ، ولا يردِّدُ ما قاله أو كتبه سواي إلا إذا كان في الحق ، والحقُّ والحقيقةُ في بلادِنا من العملاتِ النادرةِ الآن .

 أقولُ قولي هذا ، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ، ولكلِّ الراحلين الذين ذهبوا إلى الأبد ، وفي قلبِ كلٍّ منهم غُصَّةٌ ، وفي كفنِهِ نصيبٌ لا بأسَ بهِ من الذلِّ والعَار.                                         

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السلخانة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “مع هيكل ؟؟؟!!!”

  1. طبعا تتفق معى ان امة بلا ماضى هى امة بلا مستقبل
    و اذا لم تنظر للماضى فلن تعرف ما يحاك لك فى المستقبل
    و اذا لم تتعلم من اخطاء الماضى فستظل تكررها فى المستقبل

    اذا كان هيكل من الابواق التى اصمّت الناس و ساهمت فى فجيعة 67 فماذا يكون عبد الحليم اللى غنى لبستان الاشتراكية .. ولا حليم كان بيغنى مجبور و هيكل على بمزاجه
    و ماذا تكون ام كلثوم و عبد الوهاب و صلاح جاهين , , ,

    و اذا كنت تريد الابتعاد عن الماضى لتعيش فى المستقبل فلماذا تبحث عن اسباب النكسة

    و اذا بحث الصحفى عن اسباب النكسة و عرفها فهل استمر البحث الى ان وصل الى اسباب خيبة ما بعد 6 اكتوبر
    و اذا صعب عليه الشهداء و آبائهم امهاتهم فلم تصعب عليه ارواح شهداء انتصرو و ضيع السادات و مبارك دمهم
    و هل علاج موضوع ال 750 عسكرى اللى ما ندخلش غيرهم فى سينا و كذلك تصدير الغاز لاسرائيل و اتفاقية الكويز .. هل العلاج موجود فى الماضى ام فى الحاضر
    و هل هذه الخيبة الأقوى من النكسة و النكبة مسئول عنها ناصر و هيكل و عبد الحكيم و لا عز و النبوى و السادات و مبارك

    لو الصحفى دا بيقرا فى التاريخ عدل زى ما بيقول كان عرف ان مافيش عجرفة تخلى زعيم يخسر ارضه و جيشه …. المؤامرات هيا اللى تخليهم يكسروه عشان تسلم … لكنه ماسلمش
    و تاريخ بتاريخ باه

    هوه محمد على لما عمل من مصر دولة قوية و عمل لها اسطول .. حصل له ايه و حصل لأسطوله ايه ….

    هيا هيا نفس القصة يا اخى .. بس انتا عايز تشوه صورة زعيم جميل عشان اللى بعده كانو وحشين اوى … اشمعنى هما وحشن و دا حلو كدا…. خليه وحش هوا كمان

    طب بذمتك مين مشى فى جنازة السادات … رابين .. صح؟… عشان كان حبيبه و مطرمخ له

    و مين مشى فى جنازة عبد الناصر …. روح شوف الفيديو

    و مين باه هايمشى ورا الجدع اللى بيقول لنا انتو بتخلفو كتير دا ….

    شكرا لاستضافتك و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. عفوا سيدي اللورد
    أعرف أن المقال قديم ولكنه حديث بالنسبة فلم أقراه إلا الآن, كل ما أود تصحيحه حاجة بسيطة لأجل الحقيقة
    ليس جميل عازر هو الذي يقرأ البرومو او الإعلان الخاص ببنرامج ” مع هيكل” ولكنه صوت رئيس التحرير السابق أحمد الشيخ
    وفي الواقع الصوتان متشابهان إلى حد كبير

    شئ آخر موضوعي اسم لي به: لقد كنت أنتظر أن تقدم أنت بداية خيطة لرؤية جديدة تفتح البحث عن دور هيكل ومدى مسؤوليته. ولكنك طرحت فقط الوقائع بشكل جيد وحددت نوعية الأعراض التي تنتاب الحالة ولكنك لم تقدم تشخيصا للحالة لوم تقترح منهجا لوضع برنامج ععلاجي؛ وحتى أزيل أي لبس فإن ما أقصده هو أنك لم تشر إلى البداية التي يمكن مسك الخيط من أولها لكي نبلغ الغاية وهي تحديد مدى مسؤولية هيكل والتي لو أفلح أحدهم في تحقيقها فقد تؤدي إلى محاكمة هيكل ولو محاكمة تاريخية فإما تبرئه تماما من الاتهام أو تثبته عليه ويصبح واحدا من أشهر النصابين في التاريخ أو واحدا من أكثر العباقرة في حال تبرئته
    وشكرا
    أحمد

  3. كلاكيت تاني مرة للتأكيد

    عفوا سيدي اللورد
    أعرف أن المقال قديم ولكنه حديث بالنسبة فلم أقراه إلا الآن, كل ما أود تصحيحه حاجة بسيطة لأجل الحقيقة
    ليس جميل عازر هو الذي يقرأ البرومو او الإعلان الخاص ببنرامج ” مع هيكل” ولكنه صوت رئيس التحرير السابق أحمد الشيخ
    وفي الواقع الصوتان متشابهان إلى حد كبير

    شئ آخر موضوعي اسم لي به: لقد كنت أنتظر أن تقدم أنت بداية خيطة لرؤية جديدة تفتح البحث عن دور هيكل ومدى مسؤوليته. ولكنك طرحت فقط الوقائع بشكل جيد وحددت نوعية الأعراض التي تنتاب الحالة ولكنك لم تقدم تشخيصا للحالة لوم تقترح منهجا لوضع برنامج ععلاجي؛ وحتى أزيل أي لبس فإن ما أقصده هو أنك لم تشر إلى البداية التي يمكن مسك الخيط من أولها لكي نبلغ الغاية وهي تحديد مدى مسؤولية هيكل والتي لو أفلح أحدهم في تحقيقها فقد تؤدي إلى محاكمة هيكل ولو محاكمة تاريخية فإما تبرئه تماما من الاتهام أو تثبته عليه ويصبح واحدا من أشهر النصابين في التاريخ أو واحدا من أكثر العباقرة في حال تبرئته
    وشكرا
    أحمد

  4. شكرا بشير عياد , فكلمة الحق ربما تغضب البعض ولكن لابد منها , خصوصا عندما نكتب لمراحل مهمة في تاريخ امتنا, كنت اتمنى لو كان للكاتب الكبير الاستاذ محمد حسنين هيكل دور مهم اثناء فترة الرئيس محمد حسنى مبارك , ولكن للاسف جاء دوره بعد تنحي الرئيس, وكأن الكلمة التي قيلت سابقا بانه المتحدث باسم الاموات حقيقة, اذا ما اضفنا عليها عبارة المتحدث باسم المتنحيين , والايام القادمة سنستمع منه لقصص وحكايات لا جدوى منها الا احباطنا بما خسرناه وسنخسره من ثروات ورجال وتاريخ وحضارة , ان من اعظم الجهاد , كلمة حق عند سلطان جائر , وليس للكلمة قوة بعد انقضاء وقت طلبها , لذلك فان كاتبنا الكبير اصبح اقرب للاسف للحكواتي الذي يهين بلده بدل ان يفيد والحمد لله ان الجيل الجديد تخلص منه مثلما تخلص من رموز كثيرة كانت عائقا لتقدمه ونيل حريته التي كبلت مصر طيلة الستون عاما.
    ·

  5. شكرا بشير عياد , فكلمة الحق ربما تغضب البعض ولكن لابد منها , خصوصا عندما نكتب لمراحل مهمة في تاريخ امتنا, كنت اتمنى لو كان للكاتب الكبير الاستاذ محمد حسنين هيكل دور مهم اثناء فترة الرئيس محمد حسنى مبارك , ولكن للاسف جاء دوره بعد تنحي الرئيس, وكأن الكلمة التي قيلت سابقا بانه المتحدث باسم الاموات حقيقة, اذا ما اضفنا عليها عبارة المتحدث باسم المتنحيين , والايام القادمة سنستمع منه لقصص وحكايات لا جدوى منها الا احباطنا بما خسرناه وسنخسره من ثروات ورجال وتاريخ وحضارة , ان من اعظم الجهاد , كلمة حق عند سلطان جائر , وليس للكلمة قوة بعد انقضاء وقت طلبها , لذلك فان كاتبنا الكبير اصبح اقرب للاسف للحكواتي الذي يهين بلده بدل ان يفيد والحمد لله ان الجيل الجديد تخلص منه مثلما تخلص من رموز كثيرة كانت عائقا لتقدمه ونيل حريته التي كبلت مصر طيلة الستون عاما.
    منذ 8‏ دقائق ·



اكتب تعليــقك