تعظيم سلام لكلّ الشهداء الأبرار
تعظيم سلام للقنوات الفضائية الخاصّة
تعظيم سلام للسيدة جيهان السادات
بالطبع ، قضيتُ اليوم كلـَّهُ أمامَ شاشة التليفزيون ، أتابعُ ما يدورُ عن أخلد يوم في تاريخنا المعاصر، السادس من أكتوبر ، اليوم الذي عادت فيه الكرامة المُهدرة ، وبدماء الشهداء تم تطهير الأرض السليبة وغسلها من جنابة الاحتلال وذلّ الأسر ، وعلى أيدي رجالنا الأبطال تم تأديب الصهاينة وتهذيبهم وإصلاحهم وكسر ذراعهم الطويلة ، وتحولَ جنودهم إلى فئران مذعورة تركضُ على رمال سيناء وفوقها عواصف وأمطار رعدية تصبها الطائرات المصريّة ، وانتكس رأس العجوز الشمطاء جولدا مائير التي كانت عيناها تشعّان غرورًا وصلفـًا وغطرسة ، وتحول موشي ديان الأعور إلى فردة حذاء مثقوبة ، بينما صمتت مدافعهم وتساقطت طائراتهم كالذباب على أرض سيناء ، ولولا تدخـّل ماما أمريكا وأسطولها السادس من اليوم الرابع للحرب ، لما بقيَ إسرائيلي واحد على الأرض العربية ، ولكنها أمريكا العمياء التي تتحدّث باسم العدالة والحرية ، وهي رأس الظلم والخراب والكراهية على وجه الأرض
تابعت القناة الثقافية التي أعتبرها أهم منارة الآن ، لم تعد تقدّم الأدب والثقافة والفنون بشكل عام ، ولكنها انطلقت إلى تقديم ملفات سياسية وتاريخية في غاية الأهمية ، وأتابعُ من خلالها البرنامج الوثائقي الرهيب وقائع مصرية الذي يمثل تاريخا حيّا يمشي بيننا ،، وبعد تسجيل الحلقة ـ حلقة السادس من أكتوبر ـ انطلقنا إلى قناة
otv
otvالتي تعمّدت أن تعيد إطلاق إرسالها في الساعة الثانية ظهرًا من يوم 6 أكتوبر ، في التوقيت الذي اندلعت فيه شرارة الحرب وبداية العبور إلى النصر ، وكانت ضربة معلم من نجيب ساويرس ( صاحب القناة ) أن يجعل هذه اللحظة بداية عبور جديد ، وبعد كلمة موجزة منه ، كان البث المباشر بقيادة المحاور الدكتور
عبدالمنعم سعيد ، وعلى مدار ست ساعات ، استضاف فيها حشدًا هائلا ممن شاركوا في صنع النصر وعددا من المحللين الذين عاصروا الهزيمة بكل مراراتها ثم عاشوا النصر بكل ما فيه من شموخ وكرامة
، ومن خلال هذه الساعات شاهدنا مقاطع لاحصر لها من الأفلام الوثائقية والحوارات التي أجريت مع جولدا مائير وديان قبل الحرب ، ثم شاهدنا مرارة الذل تكسوهما بعد أن نزلت الصفعات على وجهيهما بلا هوادة
عبدالمنعم سعيد ، وعلى مدار ست ساعات ، استضاف فيها حشدًا هائلا ممن شاركوا في صنع النصر وعددا من المحللين الذين عاصروا الهزيمة بكل مراراتها ثم عاشوا النصر بكل ما فيه من شموخ وكرامة
، ومن خلال هذه الساعات شاهدنا مقاطع لاحصر لها من الأفلام الوثائقية والحوارات التي أجريت مع جولدا مائير وديان قبل الحرب ، ثم شاهدنا مرارة الذل تكسوهما بعد أن نزلت الصفعات على وجهيهما بلا هوادةومن أهم اللقطات التي أسعدتنا وأدخلت السرور على قلوبنا تلك المشاهد الحية للأسرى الذين وقعوا في أيدي جنودنا ، كان هؤلاء الأسرى ( ضباط أو جنود ) يرتعشون أمام الكاميرا وهم يردّون على الأسئلة ، وترى الخزيَ في أعينهم وهم يتحدثون عن بطولات الجنود المصريين ، فقلنا : الحمد لله الذي أذلهم بأيدينا وأذاقهم الهوان ومرارة الهزيمة ، وكسر غرورهم وجعلهم يعترفون بأنهم ليسوا سوى قطعان من الفئران الفارّة من هنا وهناك
* وبعد ذلك كان لنا لقاء ما أروعه على قناة مودرن سبورت من خلال برنامج الناس والرياضة الذي يقدمه الإعلامي الكبير إبراهيم حجازي
( رئيس القسم الرياضي بجريدة الأهرام ) ومن خلاله اكتشفنا أن الناقد الكبير كان ضابطا بالقوات المسلحة أثناء ملحمة أكتوبر ، وبأسلوبه العذب التلقائي حكى حكايات لا حصر لها من قلب الجبهة ، وجعلنا نشعرُ أننا كنا معهم هناك على خط النار ، وفوق ذلك واصل تفوّق القنوات الخاصة في تقديم المشاهد الحيّة من قلب المعركة ، والأفلام الوثائقية النادرة ، وشهادات كبار المحللين العالميين ، بالإضافة إلى صور الأسرى والقتلى الذين أوقعهم حظهم الهباب في ط
( رئيس القسم الرياضي بجريدة الأهرام ) ومن خلاله اكتشفنا أن الناقد الكبير كان ضابطا بالقوات المسلحة أثناء ملحمة أكتوبر ، وبأسلوبه العذب التلقائي حكى حكايات لا حصر لها من قلب الجبهة ، وجعلنا نشعرُ أننا كنا معهم هناك على خط النار ، وفوق ذلك واصل تفوّق القنوات الخاصة في تقديم المشاهد الحيّة من قلب المعركة ، والأفلام الوثائقية النادرة ، وشهادات كبار المحللين العالميين ، بالإضافة إلى صور الأسرى والقتلى الذين أوقعهم حظهم الهباب في ط 












