و ….. لأحزاني أغنـِّي

فبراير 5th, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

 

رُبَاعِيَّـات بشــير عيـَّاد  

( و… لأَحْزاني أُغَنِّي )

            ــ 

 ( بناءً على طلبِ القُرَّاء )

 

 

 ( قبْـلَ أنْ تقرأ :

 هذهِ  تجْربَة ٌ رائِعَة ٌ ، كَتَبْتُها بَدْءًا من العام 1981 م ، وكُنْتُ طالبًا بالسَّنةِ الثالثة بكليةِ الحُقوق بجامعةِ الإسْكندَريـَّة … نُشرَ مُعْظَمُها بالصُّحفِ المصرية ، كما نشَرَتْ صحيفة ُ " الرأي العام " الكويتية أجزاء مطوّلَة ً منها في الأعوام 1988 ، 1989 ، 1990 م ، ثمَّ أضفتُ إليها الرُّباعيّة َ الأولى " أغنية البداية " في 1997 م التي أخذنا منها العنوان الثاني للديوان عندما  أصدَرْتُ بَعْضًا منها  تحتَ عنوان (  " رُباعِيَّات بشير عيـَّاد  … و …… لأحْزاني أُغَنِّي "  ) في أغسطس / آب 1998 م ،  وكان على نفقتي الخاصة ، و يضمّ 74 رُباعيّـة ً فقط  ( من 150 كتبتها في تلك الفترة )  ، وحَظِيَ  الدّيوان باهتمام كبير على المستويين الإعلامي والنقدي ، وإلى الآن يلقى اهتمامًا متزايدًا من كبار النقـّاد ، ومعظمهم لا يصدّقونَ أنَّ هذهِ التجربة كانت في بداياتي ، ولولا أنّها منشورة في الصحف ِ ـ وقتها ـ لظنَّ الكثيرونَ أنني أبالغ .

 أرجو من القارئِ العزيز أن يقرأ كلَّ رُباعِيـَّةٍ  بمعزل ٍ عمّا قبلها أو ما يليها ، أي باعتبار كلِّ رُباعِيـَّةٍ قصيدة ً قائمة ً بذاتها )

_ الجزءُ الأوّل : 

   

أغنية ُالبداية

لِجِرَاحِي

  وَلأَحْزَانِي أُغَنِّي

  لاِبْتِسامِ الشَّمْس ِ في الفَجْرِ البَرِيءْ

وَلـِ " سَلْمَى "

       لِنَدَى زَهْرِ التَّمَنِّي

         لِلذي

      - فِي لَيْلِ عُمْرِي -

   لاَيَجِيْءْ

 

مَا بَعْدَ " أغنيةِ البداية "

ضَحِكَ الجُرْحُ فَأَعْلَنْتُ جُنُونِي            

زَغْردِي لِي

أَوْ

       فَنُوِحي يَا يَمَامَةْ

وَاصْرُخي بالشَّكِّ في لَيْلِ يَقِيْنِي

     هَلْ عَلَى الأَطْيَارِ لَوْ جُنَّتْ مَلاَمَةْ ؟!

 

(1)   

كَالعَصَافِيْرِ تَرَانِي فِي الصَّبَاحْ

    أَحْضِنُ

الشَّمْسَ

  وَأَعْدُو

        وَأُغَنِّي

مُفْعَمٌ قَلْبِي بِأَلْوَانِ الجِرَاحْ

            فَإِذَا شَابَتْ غُصُونِي

              لاَتَسَلْنِي

   

 ( 2 ) 

فِي لَيَالِي الوَجْدِ

      وَالحُزْنِ العَمِيْقْ

       يُصبِحُ القَاتِلَ

     وَ المَقْتُولَ … قَلْبِي

تَصْرُخُ الآلاَمُ فِي جُرْح ٍ سَحِيْقْ

فَأَرَى

الأَحْلاَمَ

  أَطْلاَلاً بِدَرْبِي

  

 ( 3 )  

تَحْمِلِيْنَ الحُزْنَ مَا بَيْنَ الجُفُونْ

وَأَنَا

فِي

القَلْبِ

أُخْفِي

مَوْقِدَا

اتْرُكِي الحُزْنَ وَآهَاتِ العُيُونْ

   رُبَّمَا نَبْكِي مِنَ الفَرْح ِ غَدَا

   

( 4 ) 

كَمْ رَأَيْتُ الطَّيْفَ

فِي عَيْنَيْكَ يَعْدُو

فِي ظِلاَلِ الخَوْف           

 فِي جُنْح ِ الظَّلاَمْ

أَيُّهَا الجَاهِلُ …. قَدْ أَشْقَاكَ وَعْدُ

مِنْ عُيُونٍ

لاَهِيَاتٍ

   فِي الزِّحَامْ

  

المزيد


ومضـــــــــــــــــــــة

ديسمبر 7th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

منَ رُباعِيَّـات بشير عَيَّاد

 

ضَحِكَ الجُرْحُ فَأعْلَنْتُ جُنُونِي

زَغْردِي لِي

أو

فَنُوحِي يا يَمامَة ْ

المزيد


ومـضـــــــــــة

ديسمبر 4th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

       من " الرباعيـَّات "

كالعـَصافير ِتراني في الصباحْ

 أحضنُ الشّمـْسَ

وأعْدو

وأُغَنِّي

مُفْعَمٌ قلبي بألوانِ الجِراحْ

المزيد


ومـْـضـَـــــــــــــــــة

نوفمبر 18th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

                  ومْـضَـة

 

شَعْرُكِ المَجْنُونُ مَنْ أَنْهَى طَوَافَهْ 

في بلادِ اللهِ                 

  في السِّحْر ِ المُسَافِرْ

 

 

 

 

حَدِّثِيْنا 

المزيد


ومـْـــضـَــــــــــــــــة

نوفمبر 17th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

        وَمْضَـة            

بادِلِيني الحُبَّ صَمْتًا

          وإشَارة ْ 

كالفَرَاشَاتِ ،

المزيد


قصيدة قصيرة..2

أكتوبر 6th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

        

  

          وَمْضَـة        

 تَحمِلِيْنَ الحُزْنَ ما بَيْنَ الجُفُون

             وأنا        

المزيد


قصيدة قصيرة

أكتوبر 4th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

                    وَمْضَة

 

 بَيْنَ لَيْلَيْنِ ،،

المزيد


قصيدة " لبنان " ( فيروز )

سبتمبر 4th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

 

 لـُبـْنـَـان

 

( غنَّت الفنانة ميّ فاروق أبياتًا منها بعنوان " فيروز " من ألحان الفنان نصير شمّه ، في حفل التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق ، دار الأوبرا المصرية ، سهرة الجمعة ، الحادي عشر من أغسطس ـ آب ـ 2006 ، وأذيع على الهواء على اثنتي  عشرة قناة تليفزيونية  )

 

*لـُبـْنـَـان

 لُبْنَاااانْ

  لُبْنَااااانْ                            لُبْنَاااااااانْ

لُبْنَانُ هلْ وقَفَ الزَّمَانُ لِكَي يَرَى

    وَطَنَ الجَّمَال ِمُعَزَّزًا وَمُحَرَّرَا؟؟!

البَحْرُ أزْرَقُهُ يَضُمُّ ضِفَافَهُ

   ضَمَّ الحَبِيْبِ حَبَيْبَهُ مُسْتَأثِرَا

والأَرْزُ مَدَّ ظِلالَهُ فَوقَ الرُّبَى

وكَسَا التَّسَامُحُ والوَفَا كُلَّ الذُّرَى

وَجَنُوبُكَ الحُرُّ العَنِيْدُ كَعَهْدِهِ

  سَمَّى وَصَلَّى لِلإلَهِ وَكَبَّرَا

فَتَنَاثَرَ اليَاقُوتُ حَولَكَ كالنَّدَى

وَتَرَنَّمَ الليْلُ الطَّوِيلُ وَنَوََّرَا !!!

      لُبْنَانْ

        لُبْنَااااااانْ

        لـُبـْنـَااااااااان              لـُبـْنـَاااااااااااااااانْ

*بَيْرُوتُ أغْنِيَة ُالجَمَال ِتَدَلَّلَتْ

    وَالمَوجُ مَسَّدَ شَعْرَهَا وَتَحَدَّرَا

وَالحُبُّ يُمْلِي أمْرَهُ ، إنًّ الهَوَى

  فِي مِثـْل ِعَيْنَيْهَا لَهُ أنْ يَأمُرَا

فِي كُلِّ شِـبْر ٍ وَرْدَة ٌ مُخْتَالَة ٌ  

تُغْري المَدَائِنَ مثْلَمَا تُغْوي القُرَى

مَا لِي أرَاهَا تَرْتَدِي ثَوْبَ الأسَى ؟؟

والحُزْنُ يَكْسُوهَا ، تُرَى مَاذا جَرَى؟

المزيد


مواكــِــــــــبُ الشـُّــــهداء ( ذاهبٌ للخلود )

أغسطس 13th, 2006 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , * شعر

 

 

مواكِبُ الشـّهداء

( ذاهِبٌ للخلود )  

( هذه القصيدة ُـ مواكِبُ الشهداء ـ كانت واحدة ًمن قصائدِ ليلة التضامن مع شعب لبنان الشقيق ، و كلّ أبطال المقاومة العربية ، وقد شارك في غناء أبيات منها ( كنشيد )  الفنانان : عادل محمود ( البحرين ) ، حسين قريش( السعودية ) من ألحان الفنان نصير شمّه ، في الحفل الكبير الذي أقامته دار الأوبرا المصرية مساء الجمعة ( الحادي عشر من أغسطس ـ آب ـ 2006 ) ونقلته اثنتا عشرة فضائية عربية على الهواء ، وجاء الجزء المُغـَنـَّى تحت عنوان " ذاهـِبٌ للخُلود ")

 

  شهـِيدٌ يَمُرُّ ، فَيأتي شـَهِيد   

    يُسافِرُ فينا ، ويَعْلو النـّشِيْدْ 

      على كَفِّهِ ِرُوحُهُ وَرْدَةٌ

    وفي قَلْبِهِ عِطْرُ هذا الوجودْ

      يَلُوحُ كَضَوءٍ بِأحْلامِنا    

  ويَشدُو : أنـَا ذاهِبٌ للخُلُودْ

     شهِيْدٌ يمرُّ ، فَيأتي شـَهِيـْدْ

             ***

 إذا الليْلُ أذكَى الرّدَى والجُنُونْ

وألْقَى علَى الأُفْقِِ ما تَرْهـَبُونْ

 يَجِيئـُونَ رَعْدًا وهُمْ عاصِفُونْ    

  و لا هُمْ يَخافُونَ أو يَحْزنُونْ

مَـواكِبُ تَمْضي بنا للمُنَى

 لِتَبْقَى ـ  علَى الدّهْر ِـ أعْلامُنَا

 رِجَالٌ،  إذا جَارَ ظُلاّمُنَا

     همُو الْوَاثِقُونَ

      همُو الصَّادِقُونْ  

المزيد