البا….لا….لم !!

أكتوبر 16th, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

على خفيف 

             بشير عيـَّاد

( صحيفة ـ الخميس ـ القاهريّة ، 16 أكتوبر 2008م )

 

قناة ساويرس الجديدة

 

* ضربة معلـِّم من نجيب ساويرس أن يبدأ إرسال قناته الجديدة في الثانية من ظهيرة السادس من أكتوبر ، وهي ساعة الصفر ، أو لحظة العبور العظيم ، وهنا جعل نجيب ساويرس من نقطة عبور القناة نقطة انطلاق قناة جديدة ، وجعل من هذه اللحظة التاريخية الفارقة عبورًا جديدًا إلى المستقبل ، أمّا الرمز الوطني في هذا الاختيار فهو أكبر من الكلام ، وكان أداء القناة فوق المتوقـّع فبعد كلمة موجزة من ساويرس 433ima قاموا بحشد عدد كبير ممن شاركوا في صنع هذا الانتصار الوحيد في تاريخنا الحديث ، يحاورهم الدكتور عبدالمنعم سعيد على الهواء مباشرة ويتم تطعيم اللقاءات بمشاهد حية من ساحة القتال أو الأفلام التسجيلية ، فأجبرونا على عدم الانتقال لأية قناة أخرى إلا بصعوبة . 

إبراهيم حجازي

* إبراهيم حجازي ، الناقد الكبير ، رئيس القسم الرياضي بالأهرام ، كان من أهم مفاجآت احتفالات السادس من أكتوبر على القنوات الخاصة ، ففي برنامجه الأسبوعي الناس والرياضة ترك الرياضة جانبا ودخل بنا إلى أخلد يوم في تاريخنا ، واكتشفنا أنه ـ حجازي759473 ـ كان ضابطا بالقوات المسلحة في تلك الملحمة الكبرى ، أما حديثه التلقائي الشيّق فكان فوق الوصف ، وحكاياته الكثيرة جعلتنا نعيش معه على خط النار ، وفوق ذلك فقد استغل حسّه الصحفي بملء الحلقة بالوثائق ( من مواد فيلمية أو ورقية ) ليصل بنا إلى ما يجاوز الإدهاش ، بلا حزق أو نخع أو عتل ، حوار طبيعي كالتنفس أو انسياب النيل … يالها من روعةٍ صادقة .

جيهان السادات

·  مسك الختام في ذلك اليوم الرائع كان مع اللقاء الذي أعتبره طبق الحلو بعد متعة دسمة غير عادية من خلال التنافس الإيجابي على شاشات الفضائيات الخاصة ، كان اللقاء في تسعين دقيقة على شاشة المحور مع السيدة الفاضلة جيهان السادات 322ima، وكما أحرجتني اللغة وضاقت عن التعبير عمّا يليق بالذين ذكرتـ

المزيد


المقطورة

أكتوبر 12th, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

على خفيف

 

             بشير عيـَّاد

    ــ

          عن جريدة ( الخميس ) القاهريَّة  

            في 9 أكتوبر 2008م

                     ـــ 

قصّة ُ الأمس

 

·   (قصّة ُ الأمس ) واحدة من روائع أمّ كلثوم والسنباطي ، وهي القصيدة الوحيدة التي غنتها أمّ كلثوم لشاعر الكرنك أحمد فتحي ، وعلى هذا العنوان الراسخ ( غنتها لأوّل مرة في السادس من فبراير 1958 م ) غزلَ محمد جلال عبدالقوي مسلسلا جيّدًا ، لم أنتبه إليهِ إلا في الحلقات الأخيرة ، وكانت مباراة رائعة بين مصطفى فهمي وإلهام شاهين 235imaمن ناحية ، وأحمد خليل وجيش من الناشئين من ناحية أخرى ، وميزة المسلسل اللعب على المشاعر الإنسانية والعلاقات الوجدانية حينما تتحوّل إلى سكاكين تقتلُ النفس والآخرين ، والآخرون المعنيّون ـ هنا ـ هم الأولاد !!

لفت انتباهي أن هناك اختلافـًا شديدًا في المونتاج بين نسخة التليفزيون المصري ( الرسمي ) وبين نسخة الفضائيات ، وبصراحة شديدة انحزتُ لنسخة التليفزيون المصري خصوصًا في الحلقتين الأخيرتين إذ تم تخليص السيناريو ـ وتنفيضه ـ من كثير من أتربة المط والتطويل الذي يجعل الأحداث تمشي بطيئة زاحفة ، استمتعت بالحلقة الأخيرة على شاشة الأرضية ، بينما مللتُ وتثاءبتُ عندما استوقفتني على إحدى البرمائيّات .

 لفتَ نظري بشدة هذا الوزن الزائد لإلهام شاهين خصوصًا عندما دخلت المستشفى تجري مرعوبة على ابنها ، البراح الكبير والسلالم والطرقات جعلتنا نرى إلهام تتدحرج وترتج وتجر خلفها مقطورة ثقيلة ، وأعتقد أنها تحتاج إلى ريجيم قاس قد يتطلب أن تنام بدون عشاء لمدة 45 سنة !!

918436

 وننتهزُ الفرصة لنحمد الله على أنه لم يتم فرض ابن المؤلف علينا ليجلدنا كما جلدنا في حضرة المتهم أبي ، كما نشيد باختيار الصوت الذي أدّى أغنية المقدمة والنهاية ، فلأن المسلسل هو قصّة ( الأمس ) فقد اختاروا له حنان ( ماضي ) !! 

العارف بالله

من المسلسلات التي لم ننتبه إليها أيضا ، مسلسل ( العارف بالله ) عن قصّة حياة الإمام الجليل الدكتور عبدالحليم محمود ، فقد جاء المسلسل داخل طوفان من المسلسلات التي تتنافس على عيون المشاهدين وتلهث إليها ، ونتمنى إعادة إذاعته في توقيت جيّد ، فالسيناريو مكتوب بإحكام ( إلا بعض الهفوات في حكاية المنامات والرؤى وما شابه ) ، والأداء جيد من معظم الممثلين ( وأتحفظ كثيرًا على أداء السيدة عفاف شعيب التي بدت آلية تقرأ الدور ولا تتقمصّه ) ، أما حسن يوسف969ima فقد كنت أخشى عليه أن يظلّ على حالته في مسلسل الشعراوي ، لكنه تجاوز نفسه كثيرًا ، وكا

المزيد


العارف بالله !!!

أكتوبر 1st, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

على خفيف

             بشير عيـَّاد

  

       من غير مقصّ

 

  تجربة شبابية جيّدة نشاهدها على  الأولى عقب مدفع الإفطار وهي حلقات من غير مقصّ التي بدأت تنافس ـ بشدة ـ ما يقدمه عفاريت موجة كوميدي !!

جماعة من غير مقصّ لم يبتكروا جديدًا ( في الفكرة ، فهي مكررة على عشرات القنوات ، ومسروقة ـ في الأصل ـ من التليفزيون الإنجليزي والعياذ بالله ) ، لكنهم ـ من غير مقص ـ قدموا الجديد ، بجرأة ، وأحيانا باندفاع 352450، حيث أشعرُ أنّ كلا منهم ( ما صدّق وأمسك فرصة ) ، وكلّه كوم والممثل الذي يقلّد الداعية عمرو خالد كوم ،، مصيبة ، كما يتجاور معه عدد كبير من الفظاع الذين يلعبون على برامج قناة الجزيرة ( وهو معهم ) ، وهم يثبتون لنا أن الأفكار مهما تشابهت فإن العبرة بالتنفيذ وبراعة الأداء .

وكم تمنيت أن نطبق قانون هؤلاء في الحلقة الخاصة بالغناء ، إذ انتهت تلك الحلقة بمظاهرة تُرفعُ فيها الأحذية لتهذيب المطربين الخارجين على قانون الغناء وتقاليد البيت المصري ، إنه القانون الذي أتمنى تطبيقه على كلّ المقصّرين والمستهبلين في الفن والغناء والإعلام والزراعة والتموين والحديد والصلب والمخابز …. إلخ !!

 لقد أصبح برنامجهم من أهم ما نحرص على متابعته بعد انطلاق مدفع الإفطار ، وانطلاق مدفع الاستهبال على تسعين بالمائة من الشاشات .

 

       عودة إلى دعاء الإفطار

·  تستمرُ موجة التمثيل في دعاء الإفطار على شاشة الأولى ، بالاختراع الجديد الذي يقوم فيه أحد الممثلين أو إحدى الممثلات بأداء الدعاء ، وهؤلاء تعوّدوا الأداء الذي يفرضه السيناريو ووجهة نظر المخرج ، أي تعوّدوا أن يُقادوا لا أن يقودوا ، فجاء أداؤهم في الدعاء محفوفـًا بالتصنّع والتمثيل البارد الذي يعجز فيه الواحد من هؤلاء أن يكون هو ذاته وليس شخصية أخرى يتقمّصها !!

    عدد كبير من هؤلاء ، خصوصًا الممثلات ، ما كان لهم أن ينغّصوا علينا طعام الإفطار بعد يوم شاق محفوف بالحر والزحام والاكتئابات التي تحاصرنا من كلّ جانب !! ولا أدري من الذي أقنع أشرف عبدالباقي بأن يؤدي الدعاء بهذا الشكل ، إذ جلس أمامنا وكأنه ممسوك بما يشبه التحرّش !! أشرف الذي أشدنا به كثيرًا سواء في تمثيله أو برنامجه الجميل جاء هذا العام مخيّبًا للآمال في المسلسل الذي استنفد أغراضه راجل وست ستات ، وربما كان السبب أن أشرف يمثل بالقطعة ولا يشاهد نفسه ، وربما لا يقرأ ولا يتابع !!

                راجل وستّ ستّات

 

·  شدّنا هذا المسلسل في بداياته إذ كان يعتمد على المشاهد السريعة الخاطفة 720ima، ولم يكن يعرف الترهّل أو الافتعال ، ولكن يبدو أن الجزءين السابقين قد ابتلعا كل الطاقة ، التأليفية والتمثيلية ، فطغى عليه في الجزء الحالي المرض المزمن في الدراما المصرية وهو مرض المط والتطويل والافتعال ، غير أن الافتعال ـ هنا ـ يجنح كثيرًا إلى الاستظراف الذي هوى بلقاء الخميسي إلى أسوأ درجاتها ، وهو الذي جعل أشرف ـ المشار إليه سابقا ـ يهتز كثيرًا ويؤدي مشاهد أقرب إلى الخيابة ، ولم تفلح معهم فكرة  الاستعانة بصديق مثل ميرفت أمين وبعض النجوم الذين جاءوا كضيوف شرف فأخطأوا التصرّف ووضعوا أنفسهم في غير مكانهم ومكانتهم ( وأعني ميرفت أمين تحديدًا ) .

أمّا إنعام الجريتلي التي تورّطت في أداء دور الراحلة زيزي مصطفى التي كانت من بطلات الجزءين الأول والثاني ، فقد جاءت ، إنعام ، كحمولة زائدة على عاتق المهلهل ( ليس مسلسلا ) وجاء أداؤها باردًا وظيفيا ربما لأنها تؤدي وفي ذهنها زيزي مصطفى ، فلم تكن زيزي ولم تكن إنعام ، ولم تكن شيئا !!

 

                العارفُ بالله

*855imaمن أهم مسلسلات السيرة ، يجيء مسلسلا ناصر و العارف بالله ، وهما عن قصّتي حياة الراحلين الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ، والإمام الجليل الدكتور عبدالحليم محمود ، ولكنني ـ بسبب الزهايمر وبلاوي كِبرِ السنِّ ـ اختلطَ عليَّ الأمرُ فلم أعد أعرفُ ـ وأنا أتابعُ ـ215ima منْ منهما الزعيم الخالد ومن منهما العارف بالله ، ولكنني ـ من قبيل ما تبقّى في العقل من رواسب الذكاء والمعلومات القديمة ـ أعتقدُ أنَّ العارفَ بالله هو الزعيم الخالد جمال عبدالناصر !!

 

         تامر أمين

 

·  ذات كتابةٍ عن تامر أمين 77في بداية ظهوره وحديث البعض عنه أنه جاء بالواسطة فكتبت أقولُ : ألا نعمَ الواسطة إذا جاءت لنا بمثل هذه الكفاءة

المشكلة الآن تكمن في شيء لا علاقة له بالأداء ولا الواسطة ولا غيرها ، فقد تزايد عدد المصائب وحجمها ، وأصبحَ تامر من أوائل الذين يعلنون لنا أخبار هذه المصائب ومتابعتها على الهواء أولا بأوّل تحقيقًا لمبدأ الشفافية ، وتتفاقم المشكلة عندي يومًا بعد يوم لتتحوّل إلى هاجس نفسي مزعج ، فكلّما رأيت طلّة تامر على الشاشة ، أضعُ يدي على قلبي وأقول : يا ربّ سترك ، يا تُرى أيّة مصيبةٍ حلّت بنا اليوم ؟!!

 

        مُفيدة

*بعد برنامجها المزمن سكوت ح نغني الذي ساهمت به في تلميع ـ أو تكبير وتفييل ـ نمل الغناء وبراغيثه وإيهام النكرات بأنهم نجوم يفوقون أم كلثوم وعبدالوهاب والسنباطي وعبدالحليم ، فاجأتنا526ima مفيدة شيحة ببرنامج مسابقات شيِّق وسريع وخاطف هو دقيقة مفيدة ( أو مفيدة دقيقة لأنهم يكتبونه على الشاشة بشكل يغيظ )  ، والمفاجئ في الأمر أن مفيدة تبدو في هذا البرنامج لذيذة ورائعة القبول ( على غير العادة ) ، وتدير الحلقة ( بين اثنين من المتسابقين ) فتشعر بألفة غريبة بينها وبين المتسابقين وكأنهم من أهلها ، وبسرعة شديدة ينتقل إليك الإحساس بالألفة وتصبحُ جزءًا منهم ، ومن هنا لا تريد أن تنتهي الحلقة !!

 مفيدة تتعاطف مع المتسابقين حتى تظن أنها تريد أن يكسبا معًا ، وتشتمل الحلقة على عشرين سؤالا بواقع عشرة لكل طرف ، وكلها في

المزيد


مسلسل هشام وسوزان

سبتمبر 20th, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

    علـى خـفـيـف ( 22 )

 

             بشير عيـَّـــاد   

 

 

  122187 

 

ياربّ عفوَك

 

·       اللهم لا تؤاخذنا بما يفعلُ التليفزيون بنا !! 

الاختيار الصعب .. جدّا

 

·   الاختيار الصعب برنامج رمضاني تقدّمه لميس الحديدي lamees، وهو من البرامج التي تحتاج إلى أناس لديهم قوة تحمل ولا يعانون من أمراض مزمنة خصوصًا في القلب والمرارة !!

 أول ما يلفت الانتباه هو هذه الهمزة الزائدة في كلمة اختيار فقد كتبوها الإختيار وهي ـ الكلمة ـ تقع في باب الخماسي وهو غير مهموز وألفه ألف وصل .

 فإذا ما دلفنا إلى البرنامج فوجئنا بمذيعة تجيد مقاطعة الضيف في غير الموضع المناسب ، وتتفوّق ـ على نفسها ـ في بتر الإجابات وقصف الكلمات قبل أن تغادر جذور اللسان ، وأستحق ـ وأطالب بـ ـ جائزة أيوب في الصبر لأنني تابعت ثلاث حلقات كاملة ، احترامًا للضيوف ، ورغبة في معرفة أشياء ، لم تشأ إرادة الست المذيعة في أن نعرفها ، ومارست هوايتها في تشويش أفكارنا وإثارة أعصابنا :

ــ كانت الحلقة الأولى التي تابعتها كاملة مع الشيخ يوسف البدري281221 ، الرجل يتشح بابتسامة مضيئة ، وصوت هامس ، ويتحلـّى ـ ببراعة ـ بميزة أدب الحوار واحترام الآخرين ، ويحمل مصحفه في يده  ، وينتقي الكلمات بدقة شديدة ، غير أن المذكورة تريد أن تبدو أمام الجهلاء أمثالي أنها تعرف كلّ شيء ، وأنها قارئة ومتابعة ، وأنها وأنها وأنها ، فتقفز من نقطة إلى نقطة ، وتشرد بلا مبرر من هنا إلى هناك ، ولم تتركنا نعرف أية وجهة نظر ( كاملة ) للرجل ، المتهم بالعداء المزمن للثقافة والمثقفين وأهل الأدب والتنوير ، من نصر حامد أبو زيد ، وفرج فودة ، إلى أحمد عبدالمعطي حجازي ( وجمال الغيطاني الذي لم تعلم به ، فقد حكمت المحكمة للشيخ بعشرين ألف جنيه تعويضا ضد أخبار الأدب ) . المهم ، كانت فرصة رائعة لنعرف ما برأس الرجل الذي يندر ظهوره على الشاشات الرسمية ، لكنها لم تتركه يكمل حكاية واحدة !

 ـــ كانت الحلقة الثانية التي تابعتها مع المهندس جمال أنور السادات491ima ، الذي لم أر له لقاءً قبل ذلك ، جمال هادئ ومتزن ورزين ، وواثق إلى درجة متناهية ، يتكلم عن الجميع باحترام ، حتى الذين يختلف معهم ينتقي الكلمات ليعبر عن وجهة نظره بدون تجريح ، وعند النقطة المهمة وهي علاقته بآل السادات ( طلعت وأنور ….. والآخرين ) لم تتركه يكمل ، وكأنها لا تريد أن يخرج المشاهد بشيء سوى الغيظ والغضب .

 ـــ الحلقة الثالثة كانت مع أنغام ، وهي السبب في تحملي ، ولن أشرح أو أزيد ، فقد استنفدتُ كلّ طاقتي مع هذه الحلقة إكراما لعيون أنغام فقط 946375، ومن المستحيل أن أسمح لنفسي بتضييع الوقت أمام مذيعة تريد أن تتخلص من الـ سكريبت الذي في يدها بأي شكل ، ولا تعلم أنها لو أعطتنا أربع جمل مفيدة خير ـ ألف مرّة ـ من أن تعطينا مليون جملة مبتورة !! كان البعض يلومون منى الحسيني …. تعالوا شوفوا !! 

                  الكمين !!

 

·   الكمين برنامج جديد على قناة نيل لايف ( المنوعات سابقا ) ، يقوم على الإتيان بضيف ومعه ثلاثة صحفيين ( ضدّه ) ، وتظل المذيعه تحاصره بالأسئلة والضيوف حاضرون كديكور مكمل للصورة !!

والحمد لله أن جعلَ ظرفـًا طارئا يجبرني على الاعتذار عن المشاركة في إحدى حلقاته ، إذ أبلغت بها قبل موعدها بعشر ساعات وكنتُ مرتبطا ، فاعتذرت ، وأحمده سبحانه وتعالى لأنني لو شاركت بهذا المنظر ما أكملت الحلقة ، وربما قضيت بقية الشهر الكريم بعيدًا عن أولادي في ….. السجن !!

 

عبقرية التناحة 

·   هذه العبقرية الفريدة تتجلى في وجوه أولئك الذين يهرعون إلى أي مكان به تصوير تليفزيوني ، وتجدهم يجاهدون ليمروا من أمام الكاميرا ليظهروا للمشاهدين ، هؤلاء تراهم في الاستاد بعد نهاية المباريات وعند إجراء حوارات مع اللاعبين أو المدربين ، فيأتي التنح من هؤلاء ويصعر خده أمام الكاميرا ويحشر رأسه بين المذيع والضيف ، ثم يطلق ابتسامة بلهاء ، أو يهز رأسه بالإيجاب وكأنه يقوم بالتصديق على ما يقوله المتحدث ، أو ـ وتلك سمة التنحاء ـ يقوم بإخراج موبايله ويتحدّث فيه على الفاضي !!

 المباريات لعب في لعب ولا تهم كثيرا ، لكن الكارثة فيمن يتنحون للكاميرا أثناء نقل صلاة الجمعة ، وأحدهم أراه في جميع المساجد كأن هناك من يخبره أنهم سينقلون الصلاة من المسجد الفلاني ، حتى عندما يك

المزيد


لله يا مُحسنين !!!

سبتمبر 6th, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

 doaadoaadoaadoaadoaadoaa

 

على خـفــيـف

        بشــير عيـَّـاد

بكين .. و.. لله يا مُحسنين !!  

* كلَّ عام وأنتم بخير ، وندعو الله ألا يكونَ فيما نكتبُ ما يجرَحُ صومَنا وصومَ قرّائنا !!

   * في دورة الألعاب الأوليمبية التي احتضنتها بكين رأينا العجب .. النظام .. النظافة .. الالتزام .. الاحترام ، وكلها أشياء خرافيّة أو خياليّة بالنسبة لنا ، ورأينا مواطنا أمريكيّا يحرز رقمًا قياسيّا من الميداليات الذهبيّة في لعبة السباحة ، وحصل على ثماني ميداليات ليحطم الأرقام القياسيّة السابقة ويحطـِّمَ أعصابي !! ماذا كنّا سنفعل لو أن أحد لاعبينا حصل على هذه الأرقام الذهبية ؟ مواطن مصري اسمه هشام مصباح حصل على حتـّة برونزية قلبنا الدنيا وأقمنا الأفراح الإعلامية وجعلنا منه بطلا قوميا بالرغم من أنه لم يفعل ما يجب أن يفعله وهو أن يكون الأول وصاحب الذهبية ، وكلّ الذي يشفع له أنه كان السبب في رفع علم مصر في هذه الدورة التي أخذنا فيها مجموعة من الخوازيق عابرة القارات وعلى رأسها خازوق الأخ المنبطح أرضًا كرم جابر122066

، ثم لا يجب أن ننسى ما حدث بين الحسنين : حسن صقر وحسن مصطفى ، باختصار شديد : مبروك على الصابونة  ، وكل دورة وأنتم  متزحلقين

 تجارة مرفوضة !!

حتى في شهر رمضان المعظـّم كثرَ المتاجرون بالدين من خلال الشاشة ، فازدادت المسابقات الوهمية التي تدور أسئلتها حول القرآن والسنة والأنبياء والصحابة ، والجوائز ، الفورية كما تعلمون ، الحج أو العمرة أو مبلغ من المال أو بعض الهدايا التي يقدّمها مخترعو النخع من خلال الشاشة

إذا كان هؤلاء لا يتورّعون طوال العام ، فهل يحترمون الشهر الكريم الذي تـُحبَسُ فيهِ الشياطين ؟ أم أنهم أشد بجاحة ووقاحة من إبليس وعائلته الكريمة ؟؟

المزيد


الزحلاوي !!

أغسطس 22nd, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

 

 

على خفيف(19)

 بشـير عيـَّاد

(عن الخميس القاهرية ، في 21أغسطس 2008م)

 

يوسف الزحلاوي

 

 في فيضان برامج وداع المخرج يوسف شاهين ، توقفتُ ـ بالصدفة ـ مع قناة المستقبل اللبنانية ، وكانت حلقة خاصة يقدمها المتألق زاهي وهبي ، ومعه ضيفان أحدهما ثقيل العيار وهو إبراهيم العريس ( موسوعة متحركة في الأدب والفكر والفن ) ، والشاعرة جومانة حدّاد التي بدت في غير موقعها الإعرابي ، ويبدو أن الجو ـ ليلتها ـ كان حارًّا جدًّا في بيروت ، فقد كانت جومانة ترتدي ما قلّ ودلّ ، وفوق ذلك كانت جالسة على نصف ظهرها واضعة ًساقـًا فوق ساق ، ولو أن أحد الخبثاء صوّب النظر بدقة وتركيز لراح في ستين داهية

 المهم ، كانت الحلقة على الهواء ، يتخللها مشاهد من أفلام الراحل ، ومكالمات من القاهرة مع بعض الذين اقتربوا منه  أمثال خالد يوسف وحنان ترك وليلى علوي ، لكن المفاجأة التي أوقفتني متسمّرًا هي هذا الاكتشاف اللبناني الكبير ، إذ عرضوا تقريرًا مصوّرًا من زحلة يقول إن يوسف شاهين زحلاوي

467ima

وعرضوا شهادة ميلاده هناك ، وأنه رحل إلى الإسكندرية بعد عام من ولادته ، ثم عرضوا صورًا للمنزل الذي وُلد فيه ، ولقاءات مع كبار المواطنين الذين أكدوا أنه كان يزور هذا البيت كثيرًا مصطحبا معه ما تيسر من النجوم ، وعرضوا صورَهم الفوتوغرافية معه ، وكانت مذيعة التقرير منبهرة مندهشة منفعلة وهي تتحدّث عن الجينات الزحلاوية وأثرها في مسيرة المخرج العالمي الراحل !!

  إبراهيم العريس لم يرض بذلك ، وعارض هذه المظاهرة بشدة ، وأكـّد على سكندريّة يوسف شاهين ، ولا أدري لماذا لم نكتشف هذا السرّ الزحلاوي في حياة الرجل .

 نحن لا نتعصّب للـ " مِصريّة " ولكننا نتعجَّب من تصرّفات البعض ، وفي الفن لا يوجد مصري وغير مصري فالجميع سواسية تحت سماء  القاهرة ـ إلا إذا كان لنقيب الممثلين رأي آخر ـ لكنَّ المُضحِكَ هو هذهِ الحركات العشوائية !!

 

تواصُلُ الأجيال !!

في العدد رقم 186 من الخميس ، والذي طرح لدى الباعة يوم الاثنين ، الرابع من أغسطس ، ذكرتُ أنني  لا أتحكـّم في دموعي كلما شاهدت الزعيم جمال عب

المزيد


عُدنا

أغسطس 22nd, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

(من المؤجّلات )

 

على خـفــيـف(18).

 

        بشــير عيـَّـاد 

( عن الخميس القاهريّة )

 

المُحْتـَرَم  

 في حلقة من برنامجه مشاوير ومشاهير الذي يذاع على شاشة القناة الثقافية ، استضاف جمال الشاعر السيناريست المتفرّد أسامة أنور عكاشة

438891 الذي لا يمكنك الإفلات من روعة حديثه مثلما لا يمكنك الإفلات من روعة إبداعه ، عكاشة يتحدث بتلقائية واعية ( ولا أدري كيف ) ، وكلّ ردوده مُفعمة بالاحترام حتى لكلّ من يخالفونه الرأي ومن يهاجمونه بلا سبب ، وفي كلامه عن نفسه أو إبداعه تشعر أنه ما زال على السلمة الأولى ، لا ينفخ في ذاته ، ولا يستطيل ، ولا يتورّم مثل كثيرين من المبعجرين الذين لا يعادلون تنفيض حلقة كتبها أسامة في أحد أعماله ، وتراهم على الشاشة فتشعر أنها ستنفجر غيظا من غرورهم ونفختهم الكذابة ، ثم انظر إليه وهو يطالب بإذاعة الأعمال السورية المتميزة على القنوات الأرضية حتى يشاهدها كل المصريين الذين لا يملكون الدّش !! ما هذا الجمال يا هذا الجميل ؟!!

 أعتقد أن الحلقة مُعادة ، وهذا من حُسن حظي فقد جاء هذا بالتزامن مع كتابات أحدهم حول أعماله التي وصفها بـ النجاحات الأسطورية ، لكنه أغفل بقية الجملة فلم يقل إنها نجاحات أسطورية في أوساط ربات البيوت والحوامل وعواطلية المقاهي !!  يا سبحان الله على الفارق بين بني آدم وآخر !!

 

 

أرانب داليا!!

في حلقة من برنامج أشرف عبدالباقي دارك تابعت الفنانة داليا البحيري بلا مبرر اللهم إلا لأنني من مدمني كلّ ما يقدمه أشرف ، لم أكن أدرك أن داليا تتمتع بكل هذه الرقة وهذه الحساسية ، تلك المشاعر التي جعلتها لا تأكل الأرانب لأنها ـ في طفولتها في السودان الشقيق ـ كانت تنظر إلى الجيران وهم يذبحون الأرانب فتسمع صرخات الأرنب وهو يـُذبَحُ حتى لم تعد تستطيع أن تأكل لحوم هذه الكائنات الرقيقة .

  أجمل ما في الموضوع هو تقليد صرخات الأرنب المذبوح والتي جاءت بتلقائية شديدة من داليا :dalya وييييييء ويييييييييء ، وكم تمنيت لو أنها شاهدت مزرعة أرانب من عشرة آلاف أرنب و

المزيد


تايواني .. في إذاعة الأغاني

أغسطس 1st, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

على خـفــيـف

 121755121755

      بشــير عيـَّـاد

  

موجة كوميدي""

  انضمت إلى الساحة الفضائية مؤخرًا قناة " موجة  كوميدي" ، وهي إضافة جيّدة بالطبع ، فالمواطنون يخرجون  من كبتٍ إلى كبت ، والحالة كرب ، والجميع بحاجة إلى استراحة قصيرة أو فواصل لالتقاط الأنفاس ، ومثل هذه القناة يكون بمثابة المهدئات خصوصًا إذا كان ما تقدمه بعيدا عن الابتذال والضحك الرخيص .

 121755

عدد هائل من الأفلام والمسرحيات والمشاهد الضاحكة ينتشر على طول الإرسال ، ولكن هناك مآخذ كثيرة على هذه القناة ، أولها هذه اللقاءات الباردة التي يتحدث فيها نجوم الفكاهة عن القناة وفرحتهم بانطلاقها ، شيء يعل ويجلب الأورام والأمراض المزمنة ، فمعظم الممثلين لا يجيدون الكلام ، وتعوّدوا أن يقرأوا ما هو مكتوب لهم في أدوارهم ، فإذا خرجوا للحياةِ العامةِ تاهوا ، معظمهم يفتعلون ويتعمّدون الإطالة ، وعلى الفور أقلب إلى قناة أخرى ، ثم الآفة الكبرى المتمثلة في الفواصل التمثيلية الباهتة بتقليد مشاهد شهيرة بممثلين ـ مؤدين ـ  لا يرتقون إلى أي مستوى من الفن ، أما المُخجل فهو هذه الحركات والضحكات الرقيعة التي  لا تصلح للإعلان عن قناة فكاهية ، ولكن عن بيت دعارة درجة تالتة من تلك البيوت الملاصقة للبيت الأبيض الأميركي !!

تايواني في إذاعة الأغاني !!

 

على أثير " إذاعة الأغاني " المصرية تنتشر إحدى المذيعات وهي ترتدي إيناس جوهر 835102، تقلّدها تقليدًا أعمى فتستعير صوتها وحركاتها وسكناتها ، ولكن كل المحاولات تخرج في الآوت ، ولا أدري لماذا تصر إحدى المواطنات على أن تكون واحدة أخرى غيرها ؟؟ لماذا لا يكون كلّ منّا نفسه ؟؟

 هذه المذيعة ترهق أعصابي جدًّا حينما تمسخ صوتها وتتخلـّى عن ذاتها أو تخرج منها وتضع غيرها فيها ،، المهم أنها مهما فعلت ومهما قلـّدت فلا أظن أنها ـ في يوم ما ـ ستكون رئيسة الإذاعة !!!

تعظيم سلام

لـ روتانا طرب

121755

في ذكرى ثورة يوليو ( الأربعاء 23 يوليو ) كانت قناة "روتانا طرب" 121755أكثر حضورًا من جميع القنوات المصرية الأرضية والفضائية والبرمائية ، قدمت روتانا حشدًا هائلا من الأغنيات الوطنية على مدار اليوم ، من بداية أغنيات الثورة وصولا إلى آخر ما قدمه الكبار في احتفالات عودة سيناء ، كان ذلك رائعًا وجميلا من هذه القناة ، والأجمل هو هذا التفاعل الجماهيري من المشاهدين من كل الأقطار العربية 

المزيد


الرحمة ياهوووووووووه

يوليو 10th, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

على خـفــيـف

 

        بشــير عيـَّـاد

 

الرحمة ياهوووووه !!

 

 

  من عيوب العصر الفضائي أنك ـ في غمرة استمتاعك واندهاشك ـ قد تصاب بعدة أمراض مزمنة ، وقد تتكبّد عدة عمليات جراحية بسبب بعض الممارسات المملة المفروضة عليك .

 أصعب ما أتكبّده الآن هو التنويه المستمر على قناة الحياة عن برنامــج الحياة اليوم , فهذا التنويه يجبرك على الإقلاع عن متابعة هذه القناة ـ وبها برامج كثيرة رائعة ـ  وتبحث عن قناة أخرى ، أو تطفئ التليفزيون وتذهب لتلعب زوما ، هذا إذا كنت من مدمني ألعاب الكومبيوتر مثلي .

 التنويه الممل عن البرنامج المذكور يبدو فيه المذيعون كالكتاكيت المبلولة ، وتشعر بحالة من الإشفاق عليهم وهم يفتعلون ويتصنّعون أمام الكاميرا ، وإذا جازفت وتابعت دقائق من البرنامج فأنت الجاني على نفسك ولا تلومنَّ سواك . لقد حاولت عشرات المرّات أن أتابع دقائق من هذا البرنامج ـ ولو على سبيل الزكاة عن الأجهزة المنزلية كالتليفزيون والراديو والفيديو والكومبيوتر ووابور الجاز ـ ولكنني فشلت ، فالمذيع والمذيعة ، شريف عامر ودينا سالم ، لا يجيدان توجيه الأسئلة ، ولا يجيدان التداخل مع الضيف ، ولا يعرفان نعمة الصمت التي تعطي الضيف الفرصة لتكملة كلامه ، وتعطي المشاهد الفرصة لتلـقـِّي الفكرة أو المعلومة كاملة ، ثم ذلك التصنع واللعب في مخارج الحروف وتسبيل الصوت والكلام من بين أطراف الأسنان …. ، وبعد ذلك تحاصرنا القناة بأمطار التنويه عن المذكورين لنزداد تبرُّمًا ونفورًا !!

  الرحمة ياهووووووووه !!! و….. تعلـّموا من الآخرين !!

فيـــروز  !!

ولا أعني بها فيروز الكبيرة ، الأسطورة ، بالطبع ، ولكنني أقصد المدهشة فيروز زيّاني مذيعة نشرات الأخبار بقناة الجزيرة ، والتي قد تتحوّل إلى أسطورة خيالية في الفضاء الإعلامي مثلما أصبحت فيروز الكبيرة أسطورة خارقة في فضاء الغناء العربي .

 من الآخر …121572 أشفق على فيروز زياني من قراءة الأخبار الدموية ـ ولم يعد لدينا سواها ـ فهذا الوجه البريء ، وهذا الصوت الحرير ، وهذه التركيبة الإنسانية على بعضها لا يليق بها إلا ما هو شاعري في أعلى درجات الرقة والشاعرية ، إنني أستخسر صوتها و طلـَّتها وهي تقرأ أخبار الانفجارات والتدميرات والحرائق والانهي

المزيد


يفتح الله !!

يوليو 3rd, 2008 كتبها بشير عيـّـاد نشر في , على خفيف

على خـفــيـف

                   ( 14)     

        بشــير عيـَّـاد

 

 

 

 

 

 356144

 

 

 

 

يفتــــــح الله !!

 كُلـّنا نذكر نعمة الله ، يفتح الله إحدى زوجات الحاج متولي في المسلسل الذي حمل عنوان عائلة الحاج متولي والذي يعاد على معظم  الفضائيات العربية بشكل ليس له مبرر

  نعمة الله هي غادة عبدالرازق التي كانت تلبس البلدي971ima وتملأ ذراعيها وأذنيها وصدرها بالشخاليل الملعلطة ، وبالحركات البلدي التي تجيد توظيف  هذه الشخاليل ( الحلي المضروبة ) ليكون لها دور مؤثر في الحوار أو الموقف .

   في مهرجان كان الأخير ذهبت غادة عبدالرازق مع وفد الممثلين المصريين الذين ذهبوا إلى هناك ليعرفوا أنفسهم على حقيقتهم ، وبالمرة يشترون الحمّص والحلاوة للأولاد . كانت غادة ترتدي ما قل ودلّ من الملابس في محاولة يائسة للتشبّه بنجمات السينما العالمية ، ولا أدري لماذا لم أستطع أن أرى غادة بهذه الملابس المودرن ، وكنت كلـّما دققت في صورها خرجت ـ من تحت هذه الملابس ـ واحدة ترتدي الجلابية البلدي وتملأ ذراعيها وأذنيها وصدرها بالشخاليل !! 

 

 

حمّى الاعتزال !!

 

    الرائعة ماجدة الرومي شدت بواحدة من أجمل أغنياتها في السنوات الأخيرة وهي أغنية اعتزلت الغرام ، وهاهي اللبنانية ـ بلدياتها ـ كارول سماحة تزن على دماغنا ليل نهار بأغنية اسمها اعتزلت الحب ، ولا أدري لماذا تقوم كارول بالشخبطة على معنى أغنية ماجدة بلا مبرر مقبول ، 121511

فماجدة ليست سليطة اللسان مثل الأخريات ، ولا تجيد التطاول على أحد ، بل و تمشي جنب الحيط .. ومن قلبي أتمنى أن أصحو من نومي غدا لأجد كل مطربات الهوجة المعزاوية يرددن ـ في نفـَس واحد ـ : أنا …. اعتزلت الغناء !!!

 

 

كلمة حق

 

 359344

 

باستثناء بعض البرامج ، وبعض المذيعين والمذيعات ذوي الواسطة ، تأتي قناتا النيل الثقافية و التنوير على رأس قنوات النيل المتخصصة ، حشد هائل من المتميزين الصابرين وتنوع لا مثيل له في المواد والأفكار الثقيلة العيار والمشوّقة في الوقت ذاته ، لكن المأساة الكبرى هو وجود هاتين القناتين الرائعتين في عصر العرايا الذي أصبح التفكير فيه يتم عبر النص التحتاني أو عبرَ الرقص وليس عبر الرأس ، آهٍ لو نحن في عصر المشاهد الواعي والإعلام المحترم ، وألف آهٍ على الكنوز المنزوفة من خلال هاتين الشاشتين العملاقتين !!

المزيد


التالي